مكي بن حموش
8211
الهداية إلى بلوغ النهاية
أي : وسنسهلك « 1 » ( يا محمد ) « 2 » لعمل الخير ، وهو اليسرى ، والمعنى للحال اليسرى ، وهو فعلى ، من [ اليسر ] « 3 » . ثم قال تعالى : فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرى . أي : ذكر إن نفعت ذكراك وإن لم تنفع ، ثم حذف لدلالة الكلام عليه ، مثل : قَدَّرَ فَهَدى ومثله : سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرابِيلَ تَقِيكُمْ « 4 » . وقيل : المعنى أن الذكرى تنفع بكل « 5 » حال . والتقدير : فذكر إن كنت تفعل ما أمرت به « 6 » . وقال الطبري : معناه : فذكر عباد اللّه - يا محمد - « 7 » عظمته وعظهم ، وحذرهم عقوبته ، إن « 8 » الذكرى لا تنفع الذين [ آيستك ] « 9 » من إيمانهم « 10 » . ثم قال تعالى : سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشى . أي : سيذكر يا محمد من يخشى اللّه ويخاف عقابه .
--> ( 1 ) أ : ونسهلك . ( 2 ) ساقط من ث . ( 3 ) ث ، م : اليسرى . ( 4 ) النحل : 81 . انظر : إعراب النحاس 5 / 206 . ( 5 ) أ : كل . ( 6 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 206 . ( 7 ) أ : يا محمد عباد اللّه . ( 8 ) أ : لان . ( 9 ) ث : اناستك . م : اياستك . ( 10 ) انظر : جامع البيان 30 / 206 .